‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاءات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاءات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

لقاء الطفلة مريم مع امير الشعراء

 لقاء مع أمير الشعراء أحمد شوقي


مريم: السلام عليكم ورحمة الله و بركاته...أهلاً بالشاعر العظيم. يُسعدني -أنا مريم الصحفية الصغيرة المبتدئة- أن أُجري معك هذا اللقاء.

أحمد شوقي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبا بصحفية المستقبل.
 مريم: هل لك أن تُعرّفنا قليلاً بنفسك؟! 

 الاسم: أحمد شوقي.
الموطن: مصر/ القاهرة
تاريخ الميلاد: 1868
عِشتُ في حي "المطرية" أحد أحياء القاهرة
والِدي "علي شوقي بن أحمد شوقي" ذو أصل كُردي... و أمّي تُركية الأصل. وأنا مُنْحَدِرٌ من أسرة مثقّفة.
كفلتني جدتي من أمي منذ أن كنت صغيراً.                      
         ​
   
علي شوقي والد الشاعر أحمد شوقي                                        ​
  
 لما بلغت الرابعة من عمري التحقت بالكُتّاب، فحفظت قدرًا من القرآن، وتعلّمت مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحقت بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهرت فيها نبوغًا واضحًا كوفئت عليه بإعفائي من مصاريف المدرسة. درست الحقوق، وبعد عامين نلت شهادة في الترجمة، ثم سافرت لدراسة القانون في الخارج (وتحديدا بفرنسا)؛ وفي هذه الأثناء درست الأدب الفرنسي. وتخرجت في 18 يوليو عام (1893).
عدت إلى مصر بعد الانتهاء من الدراسة في فرنسا عام (1894).

مريم: مدرسة الإحياء والبعث .. لطالما تردد هذا الاسم على آذاننا، نرجو أن تُعرّفنا أكثر بتلك المدرسة؟

أحمد شوقي: مدرسة "الإحياء والبعث" هو اسم أُُطلق على الحركة الشعرية التي ظهرت في أوائل العصر الحديث.
ويُقصد بذلك الاسم، أنه كما تعود الروح إلى الجسد فتحييه من جديد؛ فذاك هو الحال مع الشعر العربي الذي أخذ في الضعف بعد سقوط بغداد في أيدي التتار .. فهو سيعود للنهوض من جديد!!
ويُعَد "محمود سامي البارودي" رائد هذه المدرسة ( أي الإحياء والبعث). وقد التزمت أنا وشعراء آخرون بمنهج هذه المدرسة في تأليف الشعر (كالشعراء حافظ إبراهيم (شاعر النيل)، وأحمد محرم، وعلي الجارم، وغيرهم...)
أمّا منهج هذه المدرسة، فهو مطبوع بسمات الشعر العربي القديم... إذ تقيد الشعراء فيه بالبحور الشعرية المعروفة، وبقافية واحدة في كل قصيدة ..هذا بالإضافة إلى استخدام أساليب المديح والرثاء والغزل والوصف؛ وهي الأغراض التقليديّة في قول الشعر عند العرب.
 وتعد هذه المدرسة إحدى أكبر الأعمال التي ساهمت فيها.

مريم : حسناً ربما سأشارككم في هذه المدرسة مستقبلا لو أُغرمت بقول الشعر، لكن لو تفضلت عدّد لنا البعض من أهم أعمالك الأدبيّة؟

* ديوان الشوقيات
اسم الكتاب: الشوقيات
للمؤلف: أحمد شوقي

​ وهو ديوان يحتوي على كثير من أشعاري، تناولت فيها مواضيع متنوعة ومتعددة. وقد قُسم إلى أربعة أجزاء
تحدثت القصائد في الجزء الأول عن السياسة والتاريخ والاجتماع ، من أشهرها القصيدة "الهمزية" و"نهج البردة".
الجزء الثاني احتوى قصائد الوصف والغزل، و غيرها من القصائد المتنوعة.
الجزء الثالث نظم الشعر بأسلوب الرثاء فقط.
الجزء الرابع يشتمل على قصائد متنوعة:
ففيه قصائد عن السياسة والتاريخ، وفيه قصائد تدل على مناسبات خاصة بي (ولذا أُطلق عليها اسم "الخصوصيات")، وفيه قصائد عن الحيوانات؛ وهي عبارة عن قصص شبيهة بقصص "كليلة و دمنة"، وفيه كذلك قصائد للأطفال.

* المسرحيات:
كنت أنا أول من أدخل الفن المسرحي إلى الأدب في الوطن العربي.. ومن أهم مسرحياتي:
* مسرحية "مصرع كليوبترا"

* مسرحية "مجنون ليلى"... وهي مسرحية شعرية

مريم: إذاً ما سر حصولك على لقب أمير الشعراء يا ترى؟

شهد الجميع بعبقريتي الفذة .. فكانت لي مكانة مرموقة في نفوس جميع الشعراء؛ لذا تم إقامة مهرجان خاص في القاهرة، قام الشعراء فيه بمبايعتي على السيادة في هذا المجال، ومنحوني لقب (أمير الشعراء) سنة 1927م.

  بعدها قام الشعراء بإلقاء القصائد في مدحــي .. منها ما قالــه "حافظ إبراهيم":
أمير القوافي قد أتيت مبايعًا وهذى وفود الشرق قد بايعت معي..​

إضافة إلى ما قاله الشاعر "محمود أبو الوفا":
وخالد الشعر سوف يبقى مرايا تجتلي في صفائها الأشيـاء ...

                       يا أمير البيان إنّ بيـاني فيـك اعتنت عبرتـه الأضـواء   

مريم : والآن نريد أن نتعرف على صفات شعرك والمجال الذي اهتممت به؟

أحمد شوقي: أنتِ تُخجلين تواضعي الشديد.. ولكنني سأتحدث بكل وضوح..
تميز شعري بالتنوع؛ فأبدع قلمي في كثير من المواضيع.
فكتبت في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم..

وكتبت أيضا مدحا للمعلم تقديرا لقيمته في قصيدة بعنوان "قم للمعلم"، وكتبت في حب وطني مصر.
كتبت في السياسة ومشاكل الدولة "مما كان سبباً لنفيي إلى الأندلس"
إضافة إلى أنني كتبت عن المواضيع الاجتماعية التي رأيتها في عصري.
ومن أكثر ما ميّزني عن غيري من الشعراء هو تعبيري عما يدور بداخلي بكل شفافية ووضوح، فما أعجبني أمتدحته وما خالفته ذممته، غير مبالٍ بصحة ما أتحدث عنه أو خطئه، متجاهلاً رأي الآخرين ..
مما جعل كلماتي متصفة بسمة خاصة هي الصدق!!
استخدمت أسلوب الرثاء بأنواعه الثلاثة: الندب والتأبين والعزاء.
استخدمت أيضاً الغزل بكثرة، إضافة إلى الوصف.

 تميزت بالذكاء والفطنة، وهذا ما يشهده لي زملائي ومُعلمي ..
فتحدث عني الشيخ البسيوني "أحد علماء الأزهر"  مما كان له الدور الأكبر في اهتمامه الخاصّ بي.

مريم : أصدقائي أريد ان أحدّثكم قليلاً عن متحف أحمد شوقي​

 هو متحف يقع على كورنيش النيل في الجيزة بمصر، وقد تم بناء هذا المتحف تكريماً "لأمير الشعراء".

 واتخذ بناء المنزل تصميماً مسرفاً لقصر أبيض اللون، وهو محاط بحديقة خضراء، افتُتح المتحف رسميا في 17 يونيو 1977. يوجد في حديقة المتحف تمثال كبير للشاعر من البرونز قام بنحته الفنان المصري "جمال السجيني". حيث تم ازاحة الستار عن التمثال في الذكرى الخمسين لوفاة الشاعر الكبير. وقد أمرت الحكومة الإيطالية في 1962 بصناعة تمثال للشاعر أحمد شوقي ليوضع في حدائق "فيلا بورغيزي" إحدى أشهر وأكبر حدائق روما، بوصفه فناناً عالمياً.

 داخل المتحف في الطابق الأرضي (وتحديدا في جناح محمد عبد الوهاب) توجد مكتبة "أحمد شوقي"، وهي تحوي 332 كتاباً؛ إضافة إلى مسودات شعره بخط يده. وهناك أيضا أعمال منسوبة للمطرب والملحن "محمد عبد الوهاب" الذي قدمه أحمد شوقي إلى الفن، والذي قدم أعمالاً من كتابة أحمد شوقي. كما توجد مكتبة سمعية عالية التقنية في المتحف تحوي تسجيلات لأداء غنائي لعبد الوهاب بحضور أحمد شوقي.

الطابق العلوي يتضمن غرفة نومه إضافة لغرفة نوم زوجته خديجة شاهين. كما يوجد بغرفة أخرى بالطابق العلوي أكثر من 750 مخطوطة ومسودة لأعمال الشاعر، ومجموعة من اللوحات الزيتية والتحف والصور التي تتعلق بحياة أحمد شوقي.

كما توجد غرفة أخرى تحوي عددا من الجوائز والأوسمة وشهادات التقدير والهدايا التي حصل عليها الشاعر الراحل.

مريم: وفجأة  لمحت أثناء جلوسي شيئاً جعلني حزينة إنه التقويم المعلق على الجدار .. اليوم الذي عُدت إليه إنه...  الرابع عشر من أكتوبر من سنة 1932.
لا يمكنني أن أبقى أكثر .. لا أريد أن أرى رحيل ذلك الشاعر العظيم..
في ذلك اليوم غادر أحد أروع الأدباء .. لكنه خلّف وراءه ذكرى عظيمة ..
ذكرى ستظل عالقة في نفس كل إنسان اهتم بالشعر الراقي
ذكرى شاعر عظيم فتح أبواباً في الأدب العربي لم يطرقها أبداً شاعر قبله ..
الآن سأعود من حيث أتيت، وأترك زمن الفن الجميل .. ولكن قبل عودتي كان علي أن أودع أمير الشعراء أحمد شوقي

أتمنى يا أصدقائي أن تكونوا قد استفدتم من تلك الرحلة الممتعة، وتعرفتم أكثر على شخصيتنا الرائعة...

طفلة تتخيل لقاء مع احمد شوقي


أهلاً و سهلاً بكم مجدداً أعزائي القراء .. لنا اليوم وقفة و لقاء مع الشاعر أحمد شوقي كما ذكرنا مسبقاً
لن أطيل عليكم .. فتفضلوا مع تمنياتي لكم بقراءة ممتعة

لقاء مع شوقي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

أهلاً بالشاعر العظيم يسعدنا نحن صحفيو مجلة مكسات الثقافية المتخصصة بروائع الأدب العربي أن نجري معك هذا اللقاء

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
^^


هل لك أن تعرفنا قليلاً عن نفسك ^^ ؟!

الأسم : أحمد شوقي.
الموطن : مصر / القاهرة
تاريخ الميلاد : 1868

عشت في حي "المطرية" أحد أحياء القاهرة والدي "علي شوقي بن أحمد شوقي" ذو أصل كردي.. و أمي تركية الأصل ،إضافة إلى أنني من أسرة مثقفة .

كفلتني جدتي من أمي منذ أن كنت صغيراً .
بداية تعليمي كانت في كُتٌاب الشيخ صالح عند بلوغي سن الرابعة عشر ،
بعدها أتممت المرحلة الأبتدائية و الثانوية و أنا في سن الخامسة عشر ، بعد أن ألتحقت بمدرستي "المبتديان" و " التجهيزي".
أُعفيت من المصروفات بسبب تميزي .
درست الحقوق و بعد عامين نلت شهادة في الترجمة ، ثم سافرت لدراسة القانون في الخارج (في فرنسا) ،
و في هذه الأثناء درست الأدب الفرنسي حتى تخرجت في 18 يوليو عام (1893).
عند عودتي إلى مصر بعد الأنتهاء من الدراسة في فرنسا في عام (1894) .. أصبحت لي مكانة مقربة عند الخديوي .

مدرسة الإحياء و البعث .. لطالما تردد هذا الأسم على آذاننا ، نرجو أن تعرفنا أكثر على تلك المدرسة .

مدرسة الإحياء و البعث هو اسم يطلق على الحركة الشعرية التي ظهرت في أوائل العصر الحديث .
يُقصد بأسم الإحياء و البعث .. أنه كما تعود الروح إلى الجسد فتحييه من جديد
فهذا هو الحال مع الشعر العربي الذي أخذ في الضعف بعد سقوط بغداد في أيدي التتار .. لكنه سيعود للنهوض من جديد !!
يعد محمود سامي البارودي هو رائد مدرسة الإحياء و البعث ،
و التزمنا بهذا النهج [ أنا ] و الشعراء : حافظ إبراهيم (شاعر النيل) ، وأحمد محرم ، وعلي الجارم ، و غيرهم .
أتسمت هذه المدرسة بسمات الشعر العربي القديم .. فتقيد الشعراء فيها بالبحور الشعرية ، و قافية واحدة في كل قصيدة ..
إضافة إلى أستخدام أساليب المديح والرثاء والغزل والوصف .
|| تعد هذه المدرسة إحدى أكبر الأعمال التي ساهمت فيها  ||

  !!
حسناً ربما سأذهب لأشارككم في هذه المدرسة أسرد لنا بعض أهم أعمالك لو سمحت  .

- ديوان الشوقيات
أسم الكتاب: الشوقيات
للمؤلف : أحمد شوقي [أنا]


ديوان يحتوي على كثير من أشعاري.. و التي تناولت فيها مواضيع منوعة و متعددة .
و قد قسم إلى أربعة أجزاء
تحدثت القصائد في الجزء الأول عن السياسة و التاريخ و الأجتماع ، من أشهرها القصيدة "الهمزية " و "نهج البردة" .
الجزء الثاني أحتوى قصائد الوصف و الغزل ، و غيرها قصائد متنوعة .
الجزء الثالث تناول الشعر بأسلوب الرثاء فقط .
الرابع يشتمل على قصائد متنوعة :
فيه قصائد عن السياسة و التاريخ ، فيه قصائد تدل على مناسبات خاصة لي ^^ و لذا أُطلق عليها أسم "الخصوصيات" ،
فيه قصائد عن الحيوانات .. و هي عبارة عن قصص شبيهة بقصص "كليلة و دمنة" ،
و فيه قصائد للأطفال .

- المسرحيات :
كنت أنا أول من أدخل الفن المسرحي في الوطن العربي .. و من أهم مسرحياتي :
مسرحية "مصرع كليوبترا"

مسرحية "مجنون ليلى" .. و هي مسرحية شعرية
و من أبيات المسرحية :-

مسرحية "قمبيز"

مسرحية "علي بك الكبير"

مسرحية "عنترة"

- ملهاة "الست هدى"

- أرجوزة "دول العرب وعظماء الإسلام" التي بلغ عدد أبياتها 1729 بيتاً.

- مجموعة مقالات صدرت عام 1351هـ تسمى " أسواق الذهب ".

- رواية "عذراء الهند" .


ما سر حصولك على لقب أمير الشعراء يا ترى  ؟!

شهد الجميع بعبقريتي الفذة .. فكان لي مكانة مختلفة في نفوس جميع الشعراء .
لذا تم إقامة مهرجان خاص في القاهرة قام الشعراء فيه بمبايعتي على السيادة في هذا المجال ،
و منحوني لقب(أمير الشعراء) سنة 1927 م

بعدها قام الشعراء بإلقاء القصائد في مدحي .. منها ما قاله "حافظ إبراهيم" :
أمير القوافي قد أتيت مبايعًا وهذى وفود الشرق قد بايعت معي..

إضافة إلى ما قاله الشاعر "محمود أبوالوفاء":
وخالد الشعر سوف يبقى مرايا تجتلي في صفائها الأشيـاء .... يا أمير البيان إنّ بيـاني فيـك اعتنت عبرتـه الأضـواء

و الآن نريد أن نتعرف على صفات شعرك و المجال الذي أهتممت به

أنتي تخجلين تواضعي الشديد

 .. و لكنني سأتحدث بكل وضوح  ..
تميز شعري بالتنوع فأبدع قلمي في كثير من المواضيع  .
فتارةً كتبت في مدح رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم .. و مما كتبته في هذا :-

وُلِـدَ الهدى فالكائنات ضياء وفم الزمان تبسم وثناء
الروح والملاء الملائك حوله للدين والدنيا به بشراء
وحديقة الفرقان ضاحكة الربا بالترجمان شذية غناء
والوحي يقطر سلسلاً من سلسل واللوح والقلم البـديع رواء
نظمت أسامي الرسل فهـي صحيفة في اللوح واسم محمد طُغراء
الذكر آية ربّك الكبـرى الّتي فيها لباغي المعجزات غناء


و تارةً كتبت في حب وطني مصر  ،
كتبت في السياسة و مشاكل الدولة [مما كان سبباً لنفيي إلى الأندلس ] ..
إضافة إلى أنني كتبت عن المواضيع الأجتماعية التي رأيتها في عصري .

من أكثر ما ميزني عن غيري من الشعراء هو تعبيري عما يدور بداخلي بكل شفافية و وضوح .
فما أعجبني أمتدحه و ما خالفته ذممته ، متجاهلاً صحة ما أتحدث عنه أو خطأه ، متجاهلاً رأي الآخرين.. مما يجعل كلماتي تتصف بسمة خاصة لأنها نابعة بكل صدق !!
أكثرت في شعري من نظم المدح ، تجنبت الهجاء [ لكنني لم أعرض عنه بالكامل ^^" ] ..
أستخدمت أسلوب الرثاء بأنواعه الثلاثة : الندب والتأبين والعزاء.
أستخدمت أيضاً الغزل بكثرة إضافة إلى الوصف .

تميزت بالذكاء و الفطنة و هذا ما يشهده لي زملائي و معلمي ..
فتحدث عني الشيخ البسيوني [ أحد علماء الأزهر ] عند الخديوي توفيق ، مما كان له الدور و الأثر الأكبر في اهتمامه بي .

لمحت أثناء جلوسي شيئاً جعلني إنه التقويم المعلق على الجدار .. اليوم .

. اليوم الذي عدت إليه

 إنه .. إنه الرابع عشر من اكتوبرعام 1932 .
لا يمكنني أن أبقى أكثر .. لا أريد أن أرى رحيل ذلك الشاعر العظيم ..

في ذلك اليوم غادر أحد أروع الأدباء .. لكنه خلف وراءه ذكرى عظيمة ..

ذكرى ستظل عالقة في نفس كل إنسان أهتم بالشعر الراقي ^^

ذكرى شاعر عظيم فتح أبواباً في الأدب العربي لم يطرقها أبداً شاعر قبله ..

الآن سأعود من حيث أتيت .. و لكن قبل عودتي كان علي أن أفعل شيئاً سرقــ .. أقصد أستعرت  يوميات الشاعر أحمد شوقي ..
لأحكيها لكم و نعرض بعض المقتطفات من سيرته العطرة

لنبدأ...

بعد عودة أحمد شوقي من منفاه إلى مصر بنى منزلاً جديداً في الجيزة على كورنيش النيل.. و الذي تحول فيما بعد للمتحف المعروف بـ ( متحف أحمد شوقي )
أُعد المتحف تكريماً للشاعر العظيم بعد وفاته .
بدا المنزل كقصر أبيض تحيط به حديقة خضراء ،
يوجد في تلك الحديقة تمثال للشاعر من البرونز نحته الفنان المصري "جمال السجيني".

و من بعده قامت الحكومة الإيطالية بصناعة تمثال لشوقي ، ليضعوه في أكبر حدائق روما .. ألا و هي "حدائق فيلا بورغيزي"

أُفتتح المتحف في السابع عشر من يونيو عام 1977 .
من ضمن محتويات المتحف مكتبة أحمد شوقي و التي تحتوي على 332 كتاب إضافة إلى أشعار مكتوبة بخط يده .
و عدد من الجوائز و الأوسمة و الهدايا و شهادات التقدير ،
و مجموعة صور و لوحات زيتية و العديد من التحف !!

|| بعثــوا الخـلافة سيرة في النـــادي أين المبـــايع بـالإمــام ينـــادي ||
مقولة أحمد شوقي الشهيرة و التي خطها قلمه و قد كانت الدولة العثمانية تسقط في الوادي السحيق .
لتقوم من بعدها حكومة الأنجليز التي أبتعدت كل البُعد عن تقاليد الدين الإسلامي و امتلأت بتقاليد الغرب .
لكن قلمه لم يتوقف .. فحسه الوطني كان يناشد الحرية في كل لحظة مما أدى إلى نفيه في عام 1914هـ ..
بقيَ أربع سنوات و نصف بعيداً عن تراب وطنه .. ثم عاد بعد أن هدأت الحرب العالمية الأولى

من البلدان التي حظيت بأهتمام "شوقي" هي "دمشق" .. فقد زارها مرتين .
و كانت زيارته الثانية في عام 1925 ، برفقة المطرب "محمد عبد الوهاب" .
و بادر سكان المدينة بإقامة الأحتفالات و الولائم ، و من أشهرها الحفلة التي أقامها الشاعر فخري البارودي في بيته بحي "القنوات" ،
و قد دعا إليها الكثير من الشعراء و الأدباء و الفنانين .
و قد نشر صاحب الحفل - الشاعر فخري البارودي – مقالة بعنوان ( ليالي الفن في بلاد الشام ) تحدث فيها عن أحداث الأحتفال .

جزء من المقالة :-

(( .. وأذكر أيضاً أن أحمد شوقي لم يتكلم في تلك الليلة وكان يجلس في الزاوية ينظر إلينا
وكأنه لا يرانا وكانت جفونه ترتعش بين حين وآخر كأنها تلتقي بوحي ،
وفجأة استيقظ شوقي من غفوته و..
سألني : عندكم قاموس ؟‏ .. وقلت : عندنا قواميس وهي " تاج العروس " و " المحيط " و
" وأقرب الموارد " !
و قال لي شوقي : - شوٌف لي ..
هل يصح لغة أن يقال ( بغدان ) بالنون بدلا ً من ( بغداد ) بالدال ؟
وفتحت القاموس وقلت له : يصح .. لقد ورد اسمها ( بغداد ) و ( بغدان ) و( بغذاذ )
وعرفنا أن أمير الشعراء كان ينظم ليلتها قصيدته الخالدة - قم ناج جلق وانشد رسم من بانوا ..
فعلمنا أيضاً أن شوقي كان يلذ له دائماً أن ينظم الشعر على أنغام صوت عبد الوهاب أو أي صوت شجي آخر)).

و قد أقام المجمع العلمي العربي بدمشق حفل للشاعر أحمد شوقي بمناسبة زيارته لدمشق ..
و في الحفل ألقى بعض الشعراءقصائدهم .. و منها ما أنشده الأستاذ "شفيق جبري" :-
(( غن َ الديار وقد نزلت بآلها فعسى القوافي أن تذكر آلها قم في ديار بني أمية باكياً
في الشام إن سمح الهوى أطلالها ))
و بعده الأستاذ "خليل مردم" وأنشد قصيدته :-
((يا شاعرا ً والدهر بعض رواته باتت عليك تحاسد الأقوام للعبقرية في قريضك
طامع وعليه من أي النبوغ وسام))

و من ثم تبعهم أساتذة الأدب و الشعر في إلقاء خطابات ترحيبية للشاعر شوقي .

ثم ترأس الأستاذ "نجيب الريس" المنصة ليلقي قصيدة أمير الشعراء – إذ كان أحمد شوقي يختار أحدهم لينوب عنه في إلقاء شعره –
لكن الحضور و ما أثاروه من ضجة مطالبين برؤية أمير الشعراء ،
قد دفع "شوقي" للظهور .. و وقوفه بجانب "نجيب الريس" حتى أنتهى من إلقاء ...
القصيدة الـ [دمشقية] :-
كانت تلك القصيدة من أروع قصائد الشاعر أحمد شوقي ..
تألقت قصائده و أشعاره فس ربوع الأدب ..
تألق و تميز بأسلوبه الراقي الرفيع .. أستطاع أن يأسر محبي الشعر في كل مكان
قصائده تمر على كل لسان ، كبيراً كان أو صغيراً - و إن كان ليس من محبي الأدب -
أترككم مع بعض تلك الروائع لتتعرفوا عليها .


| قصيدة قم للمعلم :-
تجلى أسلوب شوقي بهذه القصيدة في مدح المعلم ..
حيث أنه يؤدي مهمة جليلة و يحاول إيصال رسالة عظيمة ألا و هي العلم .
فها هو (المعلم) قد حظي بفرصة أن يكون المحور الأساسي في إحدى أعظم القصائد ..
فيقول شوقي :-

تغنٌى شوقي بمدح رسول الله صلوات ربي و سلامه عليه ..
فكتب قصيدته "نهج البردة" التي تحدث فيها عن خير البرية ، و خاتم المرسلين ..

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | 100 Web Hosting ta3rib : Abed