حياة احمد شوقي
كان الشعر العربي على موعد مع القدر، ينتظر من يأخذ بيده، ويبعث فيه روحًا جديدة تبث فيه الحركة والحياة، وتعيد له الدماء في الأوصال، فتتورد وجنتاه نضرة وجمالاً بعد أن ظل قرونًا عديدة واهن البدن، خامل الحركة، كليل البصر . وشاء الله أن يكون "البارودي" هو الذي يعيد الروح إلى الشعر العربي،ويلبسه أثوابًا قشيبة، زاهية اللون، بديعة الشكل والصورة، ويوصله بماضيه التليد، بفضل موهبته
ملامح شخصيته
يدخل شوقي في الرابعة من عمره كتاب " الشيخ صالح " ويبدو أن الدراسة فيهذا الكتاب كانت سيئة تعتمد علي التلقين والحفظ في التعليم ، والعصا ، أوما هو أقصي منها في التربية ، وهذا ما جعله يصرح بأن إدخاله الكتاب كان "من أهلي جناية علي وجداني " وينتهي شوقي من دراسة المرحلة الثانوية في سنمبكرة " سنة 1885 م "
قصائد رائعه
قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّهِ iiالتَبجيلاكـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولاأَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذييَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً iiوَعُقولاسُـبـحـانَـكَ الـلَهُمَّ خَيرَ iiمُعَلِّمٍعَـلَّـمـتَ بِـالقَلَمِ القُرونَ iiالأولىأَخـرَجـتَ هَذا العَقلَ مِن iiظُلُماتِهِوَهَـدَيـتَـهُ الـنـورَ المُبينَ iiسَبيلاوَطَـبَـعـتَـهُ بِـيَـدِ المُعَلِّمِ iiتارَةً

